| |||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركـاته ،، تعتمد الشبكات اللاسلكية بشكل أساسي على الهواء عوضًا عن الأسلاك لنقل البيانات من مكان لآخر. يمكننا استيعاب هذا الأسلوب لنقل البيانات بالتمعن قلي ً لا في طريقة نقل الصوت (أو الأمواج الصوتية) من فم المتحدث إلى أذن المستمع أثناء أية محادثة عابرة. تهتز الحبال الصوتية في حنجرة الإنسان عندما يبدأ بالتحدث محدثة بذلك اضطرابًا في الهواء الموجود ضمن الحنجرة. يقوم الهواء بدور الوسيط الذي سينقل هذا الإضطراب عبر فم المتحدث وحتى أذن المستمع. تحتوي الأذن البشرية على مخروط يلعب دور الهوائي الذي يلتقط الإضطرابات في الهواء المجاور ويركزها باتجاه غشاء يدعى (غشاء الطبل). يتحسس غشاء الطبل الإضطرابات الهوائية ويحولها إلى إشارات عصبية ليقوم الدماغ بترجمتها إلى صوت مفهوم. تشابه طريقة عمل الشبكات اللاسلكية إلى حد بعيد الأسلوب المعتمد في (إرسال) الصوت من المتحدث إلى المستمع، إلا أنها تختلف عنه بشكل أساسي في طبيعة الأمواج المستخدمة، ففي حين يعتمد نقل الصوت عبر الأثير على اهتزازات الهواء الفيزيائية (أو الأمواج الصوتية) فإن الشبكات اللاسلكية تعتمد على الأمواج الكهرطيسية (أو الكهرومغناطيسية) لنقل البيانات عبر الهواء. يقوم جهاز الإرسال اللاسلكي بتوليد سلسلة من الأمواج الكهرطيسية ليتم بعد ذلك تحميلها بالبيانات المراد إرسالها ومن ثم إطلاق هذه الأمواج في الهواء باتجاه جهاز الإستقبال. يحتوي جهاز الإستقبال على هوائي يقوم بالتقاط هذه الأمواج الكهرطيسية وتحويلها إلى إشارات تنقل سلكيًا إلى وحدة الإستقبال التي ستقوم بدورها باستخلاص البيانات المنقولة عبر هذه الإشارات. لن نسهب في سرد تفاصيل الإشارات اللاسلكية وكيفية توليدها (يمكنك الرجوع إلى كتاب "الشبكات اللاسلكية في الدول النامية" للإستزادة في هذا المجال) بل سيقتصر استعراضنا على بعض المبادئ الأساسية الضرورية لتمكينك من بناء شبكتك اللاسلكية بسرعة وفاعلية. ما يهمنا من هذا المثال تذكر النقاط الأساسية التالية: يصعب وصول الأمواج الصوتية أحيانًا عندما تكون المسافة بين المتحدث والمستمع بعيدة نوعًا (أي أن أذن المستمع لن تتمكن من التقاط الحد الأدنى اللازم من الأمواج الصوتية لتحريك غشاء الطبل بشكل يكفي لتفسير الصوت المسموع، وذلك لأن جميع أشكال الأمواج تضعف أثناء سيرها عبر الأثير بسبب فقدانها لجزء من قدرتها). يقوم المتحادثون عادة بحل هذه المشكلة بإحدى الطرق التالية: • الطلب من المتحدث أن يرفع صوته، وبالتالي زيادة شدة الإضطرابات الهوائية التي سيحدثها اهتزاز حباله الصوتية (أي توليد أمواج صوتية ذات قدرة أعلى) مما سيمكن هذه الأمواج من السير لمسافات أبعد. يكافئ هذا الأسلوب في الشبكات اللاسلكية زيادة "قدرة إرسال" جهاز الإرسال اللاسلكي. • إستخدام جهاز لتضخيم الصوت، وهو الحل الأكثر استخدامًا في قاعات المحاضرات والحفلات، حيث يتحدث الشخص إلى مايكروفون يقوم بالتقاط الأمواج الصوتية ونقلها إلى جهاز تضخيم خاص يقوم بزيادة قدرة هذه الأمواج ومن ثم إرسالها مجددًا باستخدام مكبر للصوت. يكافئ هذا الأسلوب في الشبكات اللاسلكية استخدام مضخم للإشارات اللاسلكية في جهة الإرسال. • إستخدام مخروط إما لتوجيه الأمواج الصوتية باتجاه المستقبل من جهة الإرسال أو لالتقاط أكبر قدر ممكن من الإشارات الصوتية في جهة الإستقبال. يجرب الكثير من الأطفال هذا الأسلوب أثناء اللعب حيث يصنعون مخروطًا ورقيًا يتحدثون من خلاله للإستمتاع بإيصال صوتهم إلى مسافات أبعد أو لالتقاط الأصوات الضعيفة للغاية. يكافئ هذا الأسلوب في الشبكات اللاسلكية استخدام الهوائيات في جهتي الإرسال والإستقبال لتوجيه الإشارة اللاسلكية في الإتجاه المطلوب أو لالتقاط أكبر قدر ممكن من الإشارة المستقبلة. |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
قسم الشبكات اللاسلكية العام | جديد الشبكات اللاسلكية والأجهزة | قسم الدي اس إل والانترنت| الاتصال اللاسلكي للجيل الثالث | الجيل الثالث المطور والنطاق العريض عالي السرعة| قسـم الستلايت والإنترنـت الفضائـي| قسم بيع الأجهزة اللاسلكية | قسم حماية و اختراق الشبكات اللاسلكية | قسـم الستلايت والإنترنـت الفضائـي| مركز التحميل| متجر الشبكات اللاسلكية| Wireless cards | access point | Antenna | ADSL | wimax | Cable | Power Over Ethernet | Extensions WIFI | case | Control networks | Networking programs | Mobile Internet Devices
| | | | | | |
| | | | | | |
| | | | |