| |||
| لسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة .......... اولا كلنا نعرف ان مداخل الكمبيوتر كتثيرة التي تسمح للهكر للدخول اليك بكل الطرق سواء كان عن طريق برامج scaning هذه البرامج تسمح لك بمعرفة بمعرف ارقام MAC Adress والip في حال وجود خدمة لاسلكية WLAN او اذا كان لديك شبكة lAN اي سلكية هناك برنامج مشهور مثل snifer للكشف الشبكة ولكن كيف تحمي نفسك من هذه فلندخل الى هذه العالم الشيق من المعلومات الهائلة اولا سوف ابدأ بشرحي عن شبكة LAN (local area network : يطلب من شي واحد بأن يكون السيرفر الذي تتمد منه له هذه المواصفات من الامن والسيكورتي : 1.VPN (vitaul privat networkوهذه تسمح لك بنقل المعلومات عن طريف معبر tunel الى الشخص المطلوب مثلا اثناء تحدثك الى شخص في المسنجر بتم فتح اتصال عن طريق vpn لنقل البينات عن طريق هذه المعبر لتوصل البيانات data بكل امن بحيث لاحد بتعرض لهذه المعلومات . 2.l2tpوهذه الطريقة من layer2 او الطيقة الثانية في عالم الشبكات . 3.pptp (point to point tunling protcolوهذه الطريقة لتحدث vpn وبنفس الفكرة ولكن بأكثر امن . 4. ipsecانا بصراحة افضل هذه الطريقو كثيرا في lan لانها جيدة كثيرا وتعتمد على مبدا التشفير 3dec وفي وقت اخر اتكلم بشكل موضوح عن نظرية 3dec للتشفير وكيفة عملها .. 5. SSL (secur soket layوهي تعتمد على أخذ الframe او data وتعملها على شكل سوكت ا ضم مثلا كل 4 بت في سوكت واحد وتعتمد ايضا على مبدأ التشفير . 6. SSH (Secur shellوهنا قد تم تطوير السوكت الى شلات لكي تزيد الحماية shell بالعلم بأنها هذه المعلومات تقوم بنقلها عن طريق layer 7 او الطبقة السابعة التي هي applecation . 7.RADIUSوهذه الطريقة انا اشبهها بطريقة Activ dirctory لانها بتم بأعطاءها يوزر نيم و الباسورد لكل شجاهز لكي تتأكد من الدخول الصحيح الى النت وهذه تستعمل ف الفنادق وا***اتب الكبرى . 8. AC (Access controlهذه تريد شرح كبير ولكنهها الامن . 9. firewallوهذه الطريقة المعروفة عندنا نحن العرب ولكن لانعرف كيف تتم الالية لها وهي تسكر المنافذ للدخول مثل البورت نمبر للياهو هو 5050 فأذا تم حجبها فلا يستطيع اليوزر الدخول الى هذه الموقع . هل تعلمون كل هذه الامن الموجود على شبكة LAN انه لاشي امام الامن الموجود في Wireless LAN ولكننظم الهكر كانت اكبر واخطر من نظم الحمايه فتابع معى لهاكرز.. هذه الكلمة تخيف كثير من الناس خصوصا مستخدمي الإنترنت .. يريدون الحماية و يريدون من ينقذهم من هذا الكابوس عالم الهاكرز هو عالم كبير و بداياته كانت قبل الإنترنت بل و قبل الكمبيوتر نفسه . حاولنا أن نجمع التاريخ هنا . تاريخ قراصنة هذا القرن . نتمنى أن تنال على رضاكم أولا يجب أن نتعرف على الهاكر … من هو الهاكر ؟ هو الشخص الذي يستمتع بتعلم لغات البرمجة و أنظمة التشغيل الجديدة هو الشخص الذي يستمتع بعمل البرامج أكثر من التشغيل هذه البرامج و أيضا يحب أن يتعلم المزيد عن هذه البرامج هو الشخص الذي يؤمن بوجود أشخاص آخرين يستطيعون القرصنة هو الشخص الذي يستطيع أن يصمم و يحلل البرامج أو انظمه التشغيل بسرعة هو شخص خبير بلغة برمجة ما أو نظام تشغيل معين .. علي سبيل المثال قراصنة اليونكس تاريخ الهاكرز : قبل عام 1969 في هذه السنوات لم يكن للكمبيوتر وجود و لكن كان هناك شركات الهاتف و التي كانت ا***ان الأول لظهور ما نسميهم بالهاكرز في وقتنا الحالي . و لكي نلقي بالضوء على طريقة عمل الهاكرز في تلك الفترة الزمنية نعود للعام 1878 في الولايات المتحدة الأمريكية و في إحدي شركات الهاتف المحلية .. كان أغلب العاملين في تلك الفترة من الشباب المتحمس لمعرفة المزيد عن هذه التقنية الجديدة و التي حولت مجرى التاريخ . فكان هؤلاء الشباب يستمعون إلى ا***المات التي تجرى في هذه المؤسسة و كانوا يغيروا من الخطوط الهاتفية فتجد مثلا هذه ا***المة الموجهة للسيد مارك تصل للسيد جون .. و كل هذا كان بغرض التسلية و لتعلم المزيد .. و لهذا قامت الشركة بتغيير الكوادر العاملة بها إلى كوادر نسائية . في الستينات من هذا القرن ظهر الكمبيوتر الأول . لكن هؤلاء الهاكرز كانوا لا يستطيعون الوصول لهذه الكمبيوترات و ذلك لأسباب منها كبر حجم هذه الآلات في ذلك الوقت و وجود حراسة على هذه الأجهزة نظرا لأهميتها ووجودها في غرف ذات درجات حرارة ثابتة . و لكن متى ظهرت تسمية هاكرز ؟ الغريب في الأمر أن في الستينات الهاكر هو مبرمج بطل أو عبقري .. فالهاكرز في تلك الفترة هو المبرمج الذي يقوم بتصميم أسرع برنامج من نوعه و يعتبر دينيس ريتشي و كين تومسون أشهر هاكرز على الإطلاق لأنهم صمموا برنامج اليونكس و كان يعتبر الأسرع و ذلك في عام 1969 . العصر الذهبي للهاكرز - 1980 - 1989 في عام 1981 أنتجت شركة IBM المشهورة جهاز أسمته بالكمبيوتر الشخصي يتميز بصغر حجمه و سهولة استخدامه و استخدامه في أي مكان و أي وقت .. و لهذا فقد بدأ الهاكرز في تلك الفترة بالعمل الحقيقي لمعرفة طريقة عمل هذه الأجهزة و كيفية تخريب الأجهزة . و في هذه الفترة ظهرت مجموعات من الهاكرز كانت تقوم بعمليات التخريب في أجهزة المؤسسات التجارية . في عام 1983 ظهر فيلم سينمائي اسمه ( حرب الألعاب ) تحدث هذا الفيلم عن عمل الهاكرز و كيف أن الهاكرز يشكلون خطورة على الدولة و على اقتصاد الدولة و حذر الفيلم من الهاكرز . حرب الهاكرز العظمى - 1990 - 1994 البدايات الأولى لحرب الهاكرز هذه في عام 1984 حيث ظهر شخص اسمه (ليكس لوثر ) و أنشأ مجموعة أسماها (LOD) و هي عبارة عن مجموعة من الهاكرز الهواة و الذي يقومون بالقرصنة على أجهزة الآخرين . وكانوا يعتبرون من أذكى الهاكرز في تلك الفترة . إلى أن ظهرت مجموعة اخرى اسمها (MOD) و كانت بقيادة شخص يدعى ( فيبر ) . و كانت هذه المجموعة منافسة لمجموعة (LOD) . و مع بداية العام 1990 بدأت المجموعتان بحرب كبيرة سميت بحرب الهاكرز العظمى و هذه الحرب كانت عبارة عن محاولات كل طرف اختراق أجهزة الطرف الآخر . و استمرت هذه الحرب ما يقارب الأربعة أعوام و انتهت بإلقاء القبض على (فيبر ) رئيس مجموعة (MOD) و مع انتهاء هذه الحرب ظهر الكثير من المجموعات و من الهاكرز الكبار |
| |||
| الهاكرز في الولايات المتحدة قبل البدء في الحديث عن الهاكرز في الولايات المتحدة و قصة قرصنة جريدة نيويورك تايمز . نتحدث عن (كيفن ميتنيك) أشهر هاكر في التاريخ . كيفن متينيك قام بسرقات كبيرة دوخت الاف بي آي و لم يستطيعوا معرفة الهاكر في أغلب سرقاته .. في مرة من المرات استطاع أن يخترق شبكة الكمبيوترات الخاصة بشركة Digital Equipment Company و تم القبض علية في هذه المرة و سجنه لمدة عام . و بعد خروجه من السجن كان أكثر ذكاء . فكانوا لا يستطيعون ملاحقته فقد كان كثير التغيير من شخصيته كثير المراوغة في الشبكة .. من أشهر جرائمه سرقة الأرقام الخاصة ب 20000 بطاقة إئتمان . و التي كانت آخر جريمة له تم القبض بعدها علية و سجنه لمدة عام . ولكن إلى الآن لم يخرج من السجن لأن الإف بي آي يرون بأن كيفن هذا خطير و لا توجد شبكة لا يستطيع اختراقها ظهرت اصوات تطالب الحكومة بالإفراج عن كيفن و ظهرت جماعات تقوم بعمليات قرصنة بإسم كيفن من بينها قرصنة موقع جريدة نيويورك تايمز و التي ظهرت شاشتها متغيرة كثيرا في مرة من المرات و ظهرت كلمات غريبة تعلن للجميع بأن هذه الصفحة تم اختراقها من قبل كيفن ميتنيك . ولكن تبين بعد ذلك بأنه أحد الهاكرز الهواة المناصرين لميتنيك الهاكرز في الدول العربية للأسف الشديد كثير من الناس في الدول العربية يرون بأن الهاكرز هم الأبطال بالرغم – كما ذكرنا سابقا – بأن العالم كله غير نظرته للهاكرز بعد خبر القبض على ميتنيك . فمنذ دخول الإنترنت للدول العربية في العام 1996 و الناس يبحثون عن طرق القرصنة الجديدة و كثير من الناس تعرضوا لهذه المشكلة . – آخر الإحصائيات ذكرت بأن هناك أكثر من 80 % من المستخدمين العرب أجهزتهم تحتوي على ملف الباتش و الذي يسهل عمل الهاكرز – و كثير من الناس – في الدول العربية – يجد بأن هناك فرق كبير بين ما يمسى بالهاكرز أو الكراكر .. ولكن الإسمان هما لشخص واحد و هو القرصان الفرق البسيط بينهما هو : الهاكرز 95 % من عملة يقوم به في فضاء الإنترنت أما الكراكر أو ما يمكن ان نسميه بسارق البرامج فهو يقوم بعملة في اغلب الأحيان دون الحاجة للإتصال بالشبكة فهو يقوم بفك شيفرة البرامج و أغلب الكراكرز هو هاكرز .. و كثير منهم يقوم بهذه العملية – أي سرقة البرامج و توزيعها مجانا – لهدف فمنهم من يضع ملف الباتش بين ملفات هذا البرنامج لا توجد مجموعات حقيقة للهاكرز في الدول العربية فيما عدا بعض المحاولات الفردية البسيطة منها علي سبيل المثال سرقة 10000 جنية مصري من بطاقة الائتمان من قبل هاكرز مصري . [IMG]file:///C:/Users/emam/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] [IMG]file:///C:/Users/emam/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] كيفين ميتينيك ملك الهاكرز كيفن ميتنيك، ما إن يضع يديه على لوحة مفاتيح الكمبيوتر، حتى يجد نفسه مشدوداً، لتحطيم الأسوار والدفاعات الحصينة، لمؤسسات يرغب في الوصول إلى خزائن أسرارها. وقد نجح لمدة ثمانية عشر عاماً في اختراق عشرات المؤسسات، بدءاً من شركة الهاتف المحلية لمدينته، وصولاً إلى البنتاجون، مما جعله أشهر مخترق لشبكات الكمبيوتر، في التاريخ. منذ الصغر وشرنقة من مشاعر الوحدة و الإحباط تحاصر كيفن. وقد عمق انفصال والديه هذه المشاعر، وزاد عليها عدم الاستقرار وضيق الوضع المادي. في السابعة عشرة من عمره، بدأت أحوال كيفن تتغير، وخيوط الشرنقة تتقطع، لينطلق منها نسراً جارحاً، سمى نفسه فيما بعد "الكوندور" تيمناً بفيلم" Three Days of the Condor " ، أي أيام الكوندور الثلاثة الذي تدور قصته حول باحث مطارد من قبل وكالة الاستخبارات الأمريكية فيستخدم خبرته كضابط سابق في سلاح الإشارة في البحرية الأمريكية، للتحكم بشبكة الهاتف، وتضليل مطارديه . راح ذاك النسر يجوب الفضاء، سنين طويلة، باحثاً عن صيد ثمين.. ولكن وكما يقال" ما طار طير وارتفع، إلا كما طار وقع"! وقع كيفن في الأسر، وهو الآن قابع وراء قضبان السجن، مقيد بالسلاسل ومسجل على أنه خطر جداً، لدرجة أنه أودع السجن لعدة سنين في بلد "الديموقراطية" بدون محاكمة!! كيف..؟ إليكم القصة : بدأ يزدهر أوائل الثمانينات، استخدام مقاسم الهاتف الرقمية، وشاع استخدام الكمبيوتر الشخصي مع مودم، للتحكم عن بعد، بمقاسم شركات الهاتف. وعلى الرغم من أن كيفن لم يكن من المتفوقين دراسياً، بل كان معدله دون الوسط، إلا أنه برع في الدخول إلى بدالات مؤسسة الهاتف المحلية، وتمكن من الحصول على مكالمات هاتفية مجانية. وتطور الأمر إلى تمكنه من اقتحام عوالم الآخرين، والاستماع إلى مكالماتهم. وأصبح لديه خلال فترة وجيزة، الكثير من المعلومات والأسرار، عن أشخاص كان يختارهم من الأغنياء وذوي السلطة، مما خلق في نفسه الشعور بالقوة والتفوق . وبفضل اهتماماته في هذا المجال تعرف إلى مجموعة من الشباب لهم الاهتمام ذاته، والخبرة في اختراق شبكة الهاتف عن طريق الكمبيوتر، وشكلوا "شلة" أصبحت اجتماعاتها شبه منتظمة، للتداول في وسائل وطرق جديدة في هذا المجال (يطلق على المتخصص في اختراق شبكات الهاتف للحصول على مكالمات مجانية غير قانونية اسم phreak . يبدو أن الأمر كان مسلياً وممتعاً للشلة، أن يحلوا محل عاملة الاستعلامات، ويقوموا بالرد بدلاً عنها، على طلب بعض الأشخاص لأرقام هواتف، يسألون عنها فتأتيهم إجابات غريبة، مثل: الرقم المطلوب هو "ثمانية، ستة، ثلاثة، تسعة،… ونصف! هل تعلم كيف تطلب الرقم نصف؟!" وعبثوا أيضاً، بهواتف بعض الأشخاص، ووجهوها نحو جهاز تسجيل يقول: "عليك دفع مبلغ عشرين سنتاً قيمة ا***المات لهذا الشهر، وإلا سيقطع الخط"، وكانت هذه الرسالة الصوتية تظهر مباشرة عندما يرفع أولئك سماعة الهاتف. حتى ذلك الوقت، كان كل ما قامت به الشلة لا يتعدى المزاح لشباب راغبين في المتعة والابتعاد عن الملل، وإن كان بإزعاج الآخرين قليلا.. لكن الإزعاج ما لبث أن تحول إلى أذى، حيث قام أحد أفراد الشلة بتدمير ملفات إحدى شركات الكمبيوتر في سان فرانسيسكو، ولم تتمكن الشرطة من معرفة الفاعل، لأكثر من عام. في أحد أيام العطل من عام 1981 دخل كيفن واثنان من أصدقائه خلسة، إلى المركز الرئيسي لشركة الهاتف في مدينة لوس أنجلوس، ووصلوا إلى الغرفة التي تحتوي على الكمبيوتر الذي يدير عمليات الاتصال، وأخذوا كتب التشغيل الخاصة به، وقوائم وسجلات تتضمن مفاتيح السر لأقفال الأبواب، في تسعة مراكز أساسية تابعة لشركة الهاتف في المدينة. وعندما حققت الشرطة المحلية في الأمر، لم تتمكن من كشف الفاعل.. لكن، وبعد سنة، وشت بهم فتاة من أعضاء الشلة، للشرطة، الذين سارعوا لاعتقال الشبان الثلاثة. وحكم على كيفن بقضاء ثلاثة أشهر في سجن الأحداث بتهمة السرقة، وتدمير بيانات عبر شبكة كمبيوتر، كما قضت المحكمة بوضعه بعد ذلك، سنة تحت المراقبة في لوس أنجلوس. من جهته، حاول مركز الخدمة الاجتماعية تقديم العون له، لتطوير خبراته في مجال الكمبيوتر، والاستفادة منها بشكل شرعي، لكن النتيجة جاءت سلبية، إذ سعى كيفن إلى تعلم أمور مختصرة، وحيل تساعده على ممارسة هوايته باختراق شبكات الكمبيوتر، وهذا ما قاده من انزلاق إلى آخر..! اعتقل كيفن ثانية عام 1983 من قبل شرطة جامعة شمال كاليفورنيا، بعد ضبطه يحاول استخدام كمبيوتر الجامعة لاختراق شبكة ARPA net للوصول من خلالها إلى البنتاجون وحكمت المحكمة عليه بستة شهور تدريب في إصلاحية للأحداث، في كاليفورنيا.. هل أصلحت الشهور الستة سلوكه؟؟ لا!! فبعد سنوات اعتقل مرة أخرى، بتهمة العبث بكمبيوتر حسابات إحدى الشركات، والغريب في الأمر، أنه بقي رهن الاعتقال لمدة سنة كاملة بدون محاكمة، والأغرب اختفاء ملفه من مركز الشرطة، بدون أي تفسير أو شرح! هاهو عام 1987 يحمل إشارات تغيير في حياة كيفن ، فأثناء تلقيه دروساً في الكمبيوتر، تعرف إلى فتاة، ليرتبط معها بصداقة، ثم يقررا العيش سوية، لكن.. يتضح خلال فترة قصيرة أن هوسه، يقوده من جديد إلى مطب آخر، حيث أدين بسرقة برامج من إحدى شركات البرمجيات في كاليفورنيا، عن طريق الشبكة. وتمكنت الشرطة من اكتشاف ذلك، بتتبع خط الهاتف الذي تمت عن طريقه العملية، والذي أوصلها إلى الشقة التي يعيش فيها مع صديقته. وتعرض كيفن وقتها للإهانة والضرب على أيدي رجال الشرطة، وقد وضع تحت المراقبة لمدة 36 شهراً، كانت نتيجتها زيادة إحساسه المتعاظم بقدرته الفائقة، فلم يعد يستطيع الخلاص من هذا الشعور الذي يملأ نفسه بالقوة والعظمة. |
| |||
|
عام 1988 استحوذت عليه فكرة الحصول على نسخة من نظام تشغيل المينيكمبيوتر لشركة Digital، وذلك من خلال اختراق شبكة " Easy Net" الخاصة بالشركة. ومن أجل ذلك كان يذهب مساء كل يوم إلى مقر عمل صديقه دييجو، الذي يعمل في قسم دعم البرامج في إحدى شركات الكمبيوتر. وكانا يحاولان لساعات طويلة، الدخول إلى مخابر شركة Digital، التي اكتشف المسؤولون فيها تلك المحاولات، لكنهم فشلوا، على الرغم من كل الجهود التي بذلوها، في تحديد الجهة التي تقوم بهذه المحاولات. ولم يكن منهم إلا أن استعانوا بالشرطة المحلية ومكتب التحقيقات الفيدرالي اللذين عملا بالتعاون مع خبراء Digital، لأيام عديدة على تتبع مصدر محاولات الاختراق، بدون التوصل إلى نتيجة، لأن كيفن كان اتخذ احتياطات ذكية، لمنع اكتشافه، وذلك بأن استخدم جهازي كمبيوتر، الأول يحاول عن طريقه اختراق شبكة Digital، والحصول على نظام تشغيل ، والثاني يراقب مركز مؤسسة الهاتف، ويتتبع المحاولات الرامية لاكتشافه. كان بإمكان مكتب التحقيقات الفيدرالي اكتشافه بسهولة من خلال تتبع الهاتف الذي يتصل منه، ولكن اختراقه لشبكة الهاتف، مكنه من العبث ببدالتها، وتضليل المحققين. وهذا ما حدث عندما توجهوا مسرعين إلى الشقة التي توصلوا إلى أن محاولات الاختراق تجري بواسطة الهاتف الموجود فيها، ليكتشفوا أنهم كانوا مضللين. وقد صرف المسؤولون في Digital الكثير من الوقت، في مراقبة أجهزة الشركة، وتطبيق إجراءات جديدة للحماية، وكلفهم ذلك مئات آلاف الدولارات. وأخيراً، جاء اليوم الذي شهد وقوع كيفن في قبضة رجال ليس بفضل جهودهم، وإنما بوشاية من دييجو، رفيق كيفن في العملية، الذي أثار حنقه مزاح كيفن السمج، حينما اتصل بمديره في العمل ليخبره أن دييجو لديه مشاكل كبيرة مع مصلحة الضرائب. أحيل كيفن إلى محكمة لوس أنجلوس، بتهمة سرقة برامج تبلغ قيمتها ملايين الدولارات، وتسببه في خسارة شركة Digital أكثر من 200 ألف دولار، صرفتها لتبقيه بعيداً عن أجهزتها. ووجد كيفن مذنباً في قضية استخدامه الكمبيوتر سنوات طويلة، للاحتيال، وحصوله على كلمات السر للعديد من كمبيوترات الشركات بشكل غير شرعي. كانت تلك المرة الخامسة التي يدان فيها كيفن بجرائم تتعلق بالكمبيوتر، لكن قضيته هذه المرة أثارت اهتمام الرأي العام في أمريكا، بسبب غرابة الحكم الذي صدر بحقه. فقد حكم عليه بالسجن سنة واحدة، وستة شهور معالجة من "إدمان اختراق نظم الكمبيوتر عبر الشبكات"! هل نجحت جهود معالجته من الإدمان؟ كيف ذلك، وقد أضفت التسعينات مزيداً من الإثارة على عالم الشبكات، مما سيفتح شهية كيفن العصابي، للمزيد من نفذ كيفن ميتنك الحكم الذي صدر ضده، وأمضى سنة في السجن، أما الجزء الآخر من الحكم، والمتمثل بعدم مغادرته المدينة، والخضوع لبرنامج نفسي، لمعالجته من إدمان اختراق الشبكات عبر الكمبيوتر، فلم يتقيد به، حيث انتقل بعد مدة قصيرة إلى لاس فيجاس، وعمل مبرمجاً بسيطاً، في إحدى الشركات المتخصصة بالقوائم البريدية الإلكترونية. عاد كيفن أوائل العام 1992 إلى سان فرانسيسكو، بعد وفاة شقيقه إثر تناوله جرعة زائدة من الهيرويين، وعمل مع والده لفترة في أعمال البناء، إلى أن وجد عملاً لدى صديق لوالده، في وكالة تحقيق. لم يمض وقت طويل، حتى اكتشفت عملية استخدام غير شرعي، لقواعد البيانات التي تملك الوكالة حق الوصول إليها. ووجد كيفن نفسه من جديد، موضوعاً ***تب التحقيقات الفيدرالي الذي فتش مقر عمله وسكنه، بحثاً عن أدلة تثبت استخدامه غير المشروع لقواعد البيانات تلك. أصدر قاضي التحقيق الفيدرالي أواخر العام 1992، مذكرة اعتقال ضد كيفن، بتهمتين: الأولى، الدخول غير القانوني إلى كمبيوتر إحدى شركات الهاتف. والثانية، عدم التزامه بالبقاء في المدينة، ومغادرته إلى لاس فيجاس قبل انتهاء الأشهر الستة، التي فرضتها عليه المحكمة كعلاج نفسي. وعندما ذهبت الشرطة لاعتقاله كان كيفن اختفى، بدون أن يترك وراءه أثراً.. في ديسمبر من العام 1992، تلقى قسم الآليات بكاليفورنيا اتصالاً عبر الكمبيوتر، يطلب فيه صاحبه الحصول على نسخ من شهادات رخص السواقة للمتعاونين مع الشرطة. واستخدم المتصل شفرة تظهر أنه مخول قانونياً بالاطلاع على تلك الوثائق، وطلب إرسالها بالفاكس إلى عنوان في إحدى ضواحي لوس أنجلوس. استشعر مسئولو الأمن ريبة في الطلب، ففحصوا الرقم المطلوب إرسال النسخ إليه، فتبين أنه محل لتقديم خدمات التصوير والفاكس. وقرروا إرسال المطلوب، لكنهم أرسوا قبل ذلك عناصر من الأمن إلى المحل، لمعرفة الشخص الذي يطلب هذه المعلومات، وهدفه من وراء ذلك. وقفوا على باب المحل ينتظرون الإمساك به، ولم ينتبهوا إليه إلا بعد خروجه حاملاً الأوراق، وعندما شعر بهم، هرب راكضاً عبر إحدى الحدائق القريبة. وركضوا خلفه، فسقطت الأوراق على الأرض، وتوقفوا لالتقاطها، فتمكن من الهرب. ووجد مسئولو الأمن عند فحص الأوراق لاحقاً، أنها تحمل بصمات كيفن، ليكتشفوا أنه مازال يمارس نشاطه. جعلت هذه الحادثة، ونجاته من المطاردة، وما كتبته الصحف عنه، من كيفن لصاً ذكياً، ومثيراً للإعجاب، بل إن أحد الصحفيين ويدعى ماركوف، جعل أخبار كيفن شغله الشاغل، وأخذ يتلقط كل كبيرة وصغيرة عنه، ما دفع مكتب التحقيقات الفيدرالي، إلى تعيينه مستشارها في عمليات مطاردة كيفن. في عطلة عيد الميلاد عام 1994، كان شيمومورا متوجهاً للاستمتاع بإجازة في نيفادا، عندما تلقى اتصالاً من صديقه في العمل، يخبره أن كمبيوتره المنزلي المتصل بشبكة العمل الواسعة، تعرض للاختراق.. قطع شيمومورا إجازته على الفور، وعاد إلى بيته، ليكتشف أن الفاعل تمكن من سرقة مئات الملفات والبرامج من كمبيوتره.. ولكن من هو شيمومورا ؟ وما أهمية الملفات التي سرقت ؟ إنه واحد من أشهر خبراء أمن الشبكات، والبرمجة، ويعمل مستشاراً ***تب التحقيقات الفيدرالي، والقوى الجوية، ووكالة الأمن القومي الأمريكية، ومطوراً لبرامج كمبيوتر، خاصة بحماية نظم شبكات الكمبيوتر من الاختراق! أما الملفات المسروقة، فهي مفيدة جداً لكل من يرغب في تعلم أساليب اختراق شبكات الكمبيوتر والهاتف المتحرك. من حس حظ شيمومورا أنه كان طور وركب نظام مراقبة، ينذر عند الاشتباه بوقوع اختراق لشبكة الكمبيوتر التي تتصل بها كمبيوتراته المنزلية، وهذا ما لم يتنبه إليه كيفن. وعندما بدأ الهجوم على كمبيوتر شيمومورا المنزلي، أرسل آلياً مجموعة سجلات تتضمن ما دار من أحداث، إلى كمبيوتر آخر موجود في مركز الشبكة، وأدرك المشرفون على الشبكة وقوع اختراق لكمبيوتر شيمومورا المنزلي، وتمكنوا من طرد المعتدي. ومكن ذلك شيمومورا من دراسة الهجوم، ليكتشف أن "الـ Hacker" خدع كمبيوتره، وأظهر له أنه مخول بالدخول إليه. لكن تتبعه لمصدر الاتصال، أسفر عن نتيجة زائفة، إذ بدا وكأنه قادم من إحدى جامعات شيكاغو! هل يستسلم خبير اختراق الشبكات؟ كيف؟ وكرامته مرغت بالتراب؟ أثارت تلك الحادثة حنقاً قوياً في نفس شيمومورا، وجعلته يوجه كل طاقته وخبرته، بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي، لاعتقال الشخص الذي تجرأ على اقتحام عقر داره وتمكن شيمومورا بمساعدة المحققين، وبفضل نظام المراقبة الذي دأب على تحسينه يوماً بعد آخر، من تتبع أثر المعتدي وهو يجوب فضاء إنترنت. مكنت جهود شيمومورا المحققين من مراقبة المعتدي وهو يتلاعب ببدالات شركة الهاتف، ويسرق ملفات من موتورولا وأبل، وشركات أخرى، وينسخ عشرين ألف رقم بطاقة ائتمان من إحدى شبكات الكمبيوتر التجارية. ودارت الشبهة في كل هذه الحالات حول كيفن ميتنك، المختفي عن الأنظار منذ العام 1992، وكشفت أنه يقوم بعملياته عبر شبكة هواتف متحركة، من مدينه رالي شمال كاليفورنيا. الأحد 13 فبراير 1995 طار شيمومورا إلى مدينة رالي. وفي اليوم التالي، ساعد خبراء شركة الهاتف المحلية، والمحققين الفيدراليين على استخدام ماسحة لتردد الهاتف المتحرك، كي يحدد مكان كيفن ميتنك بدقة. وفي مساء 15 فبراير قرع المحققون باب الشقة 202، في إحدى ضواحي مدينة رالي، ففتح كيفن الباب بعد مرور خمسة دقائق، مدعياً أنه كان يتحدث مع محاميه. لكن، عندما تناولوا سماعة الهاتف، وجدوا الخط، بدون حرارة !! اعتقل كيفن ووضع في السجن بدون محاكمة، إلى أن صدر عليه حكم في 27 يونيو عام 1997 بالسجن لمدة اثنين وعشرين شهراً، لكن كيفن كان حينها أمضى مدة الحكم وزاد عليها أربعة شهور، ومع ذلك لم يطلق سراحه حتى الآن، بانتظار محاكمات أخرى. تتمثل حجة المحققين، في أنه خطر جداً لدرجة أنه قادر باتصال هاتفي واحد، على وضع البلاد في حالة استنفار قصوى، استعداداً لحرب عالمية ثالثة، بفضل قدرته على اقتحام أخطر المواقع، عبر شبكات الكمبيوتر والهاتف ! هذه المعاملة القاسية التي يتلقاها كيفن، إضافة إلى حرمانه من حقوق لا يحرم منها، عادة، أخطر المجرمين، زادت عدد المتعاطفين معه، الذين يطالبون بالإفراج عنه فوراً، كما جعلت منه بطلاً في نظر الكثيرين في الولايات المتحدة. وشكل البعض جماعات للدفاع عنه، وقالوا أنه ليس مجرماً، وأنه لم يبع المعلومات والبرامج التي كان يستولي عليها، بل كان يستخدمها لزيادة قدراته، فقط . ووجه الكثيرون انتقاداً حاداً للنظام القضائي الأمريكي، الذي يسمح بإهدار حرية وحقوق مواطن أمريكي، بينما لا تكف أمريكا عن توجيه انتقادات حادة لكثير من دول العالم، وخاصة الصين، بحجة عدم احترامها حقوق الإنسان. |
| |||
| "مصائب قوم عند قوم فوائد" ! ففي الوقت الذي يقبع كيفن ذليلاً، خلف قضبان السجن، يعاني الفقر والحرمان، يجني بعض الكتاب الذين تناولوا سيرة حياته ملايين الدولارات. ويعد كتاب Takedown، الذي اشترك في تألفه الصحافي ماركوف والخبير شيمومورا، أشهر هذه الكتب، ويجري تحويله حالياً، إلى فيلم أمريكي، ربما نراه قريباً على الشاشة الكبيرة . [IMG]file:///C:/Users/emam/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG] سب سيفن أخطر برامج الاختراق يعد البرنامج سب سيفن Sub Seven من اشهر البرامج المستخدمة من قبل المخترقين العرب، يسمونه القنبله وهو مرغوب ومطلوب لبساطته وسهولة تعلمه وسهولة استخدامه· يتميز بمخادعة الشخص الذي يحاول ازالته فهو يعيد تركيب نفسه تلقائيا بعد حذفه من ملف التسجيلRegistry بالوندوز بطرق ثلاث ، ولكن هناك طريقة جديدة وخارقة لحذفه سأشرحها لاحقا· قبل شرح اعراض الاصابة التي يخلفها هذا البرنامج في جهاز الضحية، تأكد أولا من عدم فتح منافذ الاتصال الخاصة به في جهازك بنفس الطريقة التي شرحتها من قبل في الأعداد السابقة وقارنها بالمنافذ التاليه، فإن وجدتها فان جهازك حتما مصاب، وعليك أن تتعامل مع هذا الملف الخبيث جدا· وتوجد لهذا البرنامج جمعية على الإنترنت متخصصة في تطوير هذا البرنامج الشيطاني، بل وتعطى الحق في أن تنزل هذا البرنامج على جهازك كي تشجع عمليات القراصنة وتحمل هذه الجميعة على الانترنت موقعا خاصا بها· ظهر الإصدار الجديد من هذا البرنامج منذ شهر تقريباً· يعمل هذا البرنامج في بيئة 9X/NT/w0002ويعد بمثابة كارثة حقيقية حيث يصل وزن ملف التجسس 56 إلى60 إلى جانب إمكانيته الجديدة الخطيرة جدا· وهذا البرنامج لا يعرف العبث أو كما يقال الهزار، فاحذر أن تعبث ببرنامج مثل هذا لو وقع تحت يدك صدفة· منافذ دخول برنامج الـ Sub Seven 6711 6776 1243 1999 أعراض الأصابة : تختلف اعراض الاصابة في هذا البرنامج عن البرنامجين السابقين، فمن أهم الأعراض ظهور رسالة شهيرة عند كل مرة يدخل فيها المخترق لجهاز الضحية وهي ( قام هذا البرنامج بانجاز عملية غير شرعية····) !! لحظه واحدة·· لا يعني من رأى منكم هذه الرسالة على شاشته أن جهازه قد اخترق·· قلنا: إن في هذا البرنامج الكثير من الخبث مما جعله مرغوبا خصوصا في منطقة الوطن العربي، فهو حينما يعطي رسالة كهذه إنما يوهم المخترق بـأن هذه الرسالة شائعة ومعروفة، ومن تظهر له فقد تعود عليها فلن يشك مطلقا قبل قراءة هذه الأسطر في أن جهازه قد اخترق· كيف نميز بين الرسالة الصادقة البريئة والرسالة الكاذبة الخبيثة؟؟ 1- افتح ملف الـ win.ini الموجود في مجلد الويندوز وابحث في بداية السطور الأولى عن أي قيم شبيهة بالقيم التالية: run = xxxx.exe أو run = xxxx.dl load = xxxx.exe أو load = xxxx.dl لاحظ أنxxxx تعني اسم الخادم فإذا عثرت على أي قيمة منها فاحذفها فورا وبمعنى آخر يجب أن لايظهر أي سطر من السطور اعلاه في بداية السطور الأولى لملف الـwin.iniفإن ظهر فأحذفه على الفور· 2- افتح الملف system.ini الموجود بمجلد الوندوز وستجد في السطر الخامس العبارة التالية : Shell = Explorer.exe إن كان جهازك مصابا فستجد شكل العبارة السابقة يكون هكذا: Shell = Explorer.exe xxx.exe أو shell = Explorer.exe xxx.exe مع العلم بأن xxx هو اسم الخادم : rundlll6.exe و Task_Bar.exe أن وجدت جهازك مصابا فقم بمسح اسم الخادم فقط ليصبح السطر كما يلي : shell=Explorer.exe والآن، لقد قمت بقطع الطريق بين ملف التجسس واسم الخادم الخاص به· فلا يبقى الا التخلص من هذا الملف الخبيث· وعليك القيام بحذف ملف التجسس الخاص بهذا البرنامج كما شرحته سابقاً· وبعد فكما رأينا خطورة الاختراق فإن الوقاية خير من العلاج والوقاية الأولى هي عدم السماح بزرع ملفات التجسس في اجهزتنا فهي حلقة الوصل الأولى لدخول المخترقين اليها· - يجب أن نعرف تماما أن العلم والتكنولوجيا غير مقتصرين على شخص واحد أو شخصين فكل من يحاول أن يخترق جهازا أخر سوف يجيء يوم ويكون هو الضحية على يد مخترق أو مبرمج متمكن في عملية الاختراق، أو عن طريق الصدفة البحتة· - فعلى سبيل المثال، يوجد لدي صديق يعمل في أميركا في شركة برمجيات كبيرة، ويمتلك جهاز كمبيوتر قدراته قوية، وذات يوم وأثناء وجوده في شغله وقع تحت يد زوجته صدفة أثناء ابحارها على شبكة الانترنت برنامج يسمىSub Seven وبما أن هذه السيدة مجرد مستخدمة عادية للحاسوب والانترنت، فقد عبثت بملف التجسس الذي كان في الجهاز، فكانت النتيجة هي تشغيل ملف الباتش أو الخادم، مما أدى إلى دخول أحد المخترقين إلى الجهاز وسحب جميع الملفات الخاصة بهذا الشاب ولم يكتف بهذا، بل قام بإلغاء ملفات في الوندوز تسمى بـ FAT وكانت المحصلة أن هذا الشاب خسر ملفات تتعلق بشغله ومشاريع كان على وشك أن يقدمها لشركته· - فرغم أن هذا الشاب مبرمج، ويحمي جهازه تماماً، الا أن الصدفة فعلت فعلها، ولهذا فان الحذر واجب، وتذكروا أن عمليات الاختراق لأجهزة الغير تزداد يوما بعد يوم [IMG]file:///C:/Users/emam/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] وانتظروا دورتى الكبرى فى الاختراق بكافة انواع والتى سابحث مع الاداره كون هذه الدوره مدفوعه لدعم المنتدى وتحدد الاداره طرق الدفع فيها ام انها مجانيه على المنتدى واعدكم بعد هذه الدوره ان يكون كل منكم قادر على اختراق ما يريد ولكن كل عضو سيحضر معنا الدوره سيقسم انه لن يستخدمها ضد اى انسان مسلم وتقبلوا تحياتى امام الرشيدى حاولت ان اساعدك فلا تبخل بالتقييم والدعاء لوالدى بالشفاء |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
قسم الشبكات اللاسلكية العام | جديد الشبكات اللاسلكية والأجهزة | قسم الدي اس إل والانترنت| الاتصال اللاسلكي للجيل الثالث | الجيل الثالث المطور والنطاق العريض عالي السرعة| قسـم الستلايت والإنترنـت الفضائـي| قسم بيع الأجهزة اللاسلكية | قسم حماية و اختراق الشبكات اللاسلكية | قسـم الستلايت والإنترنـت الفضائـي| مركز التحميل| متجر الشبكات اللاسلكية| Wireless cards | access point | Antenna | ADSL | wimax | Cable | Power Over Ethernet | Extensions WIFI | case | Control networks | Networking programs | Mobile Internet Devices
| | | | | | |
| | | | | | |
| | | | |